عباس حسن
597
النحو الوافي مع ربطه بالأساليب الرفيعة والحياة اللغوية المتجددة
الثالث ، والرابع : فعل وفعلة ( بفتح أولهما وثانيهما ) ، بشرط أن يكونا اسمين ، لامهما صحيحة ، وغير مضعفة ، نحو : جبل وجبال ، وجمل وجمال ، ورقبة ورقاب ، وثمرة وثمار . . . فخرج نحو : بطل وبطلة ؛ لأنه وصف ، ونحو : فتى وعصا ؛ لاعتلال لامهما ، ونحو : طلل ، لأنه مضعف اللام . . . الخامس ، والسادس : فعل ( بكسر فسكون ) وفعل ( بضم فسكون ) بشرط أن يكونا اسمين ، وأن يكون « فعل » غير واوى العين ؛ كحوت ، ولا يائى اللام كمدى « 1 » ، ومن الأمثلة : ذئب وذئاب ، بئر وبئار ، رمح ورماح ، دهن ودهان « 2 » . . . السابع ، والثامن : فعيل بمعنى فاعل « 3 » ، ومؤنثه ؛ بشرط أن يكونا وصفين ، ولامهما صحيحة ، نحو : ظريف وظريفة وجمعهما : ظراف . وكريم وكريمة وجمعهما : كرام ، وشريف وشريفة وجمعهما : شراف . فخرج نحو : حديد وجريدة ؛ لأنهما اسمان ، ونحو : غنىّ وولىّ ؛ لاعتلال لامهما ، وكذلك غنية وولية . وكذلك جريح وجريحة ؛ لأنهما وصفان بمعنى مفعول ، لا فاعل « 4 » . . . وإذا كان فعيل هذا ومؤنثه معتلى العين بالواو ، صحيحي اللام فإن العرب تكاد تلتزم في جمعهما صيغة : فعال ؛ نحو : ( طويل وطويلة ، وجمعهما :
--> - « فعل وفعلة » ؛ « فعال » لهما * وقلّ فيما عينه « اليا » منهما ولم يذكر أنه قليل فيما فاؤه « اليا » أيضا . ( 1 ) نوع من المكاييل يسمى : القفيز الشامي ، وهو غير المكيال الذي يسمى : المدّ . ( 2 ) في الأربعة الأخيرة يقول ابن مالك : و « فعل » أيضا له : « فعال » * ما لم يكن في لامه اعتلال أو يك مضعفا . ومثل : « فعل » * ذو التّاو « فعل » « مع فعل » ؛ فاقبل أي : اقبل جمع : « فعل وفعل » على « أفعال » . ولم يذكر شروط جمعهما وقد ذكرناها . والمراد بقوله : « ذو التاء » ما كان على وزن : « فعل » وختم بها فصار : « فعلة » . مع استيفائه الشروط ( 3 ) قد يجمع على صيغة أخرى إن وافق ، ما في ص 600 و 601 . ( 4 ) وفي : « فعيل » هذا يقول ابن مالك : وفي : « فعيل » وصف فاعل ورد * كذاك في أنثاه أيضا اطّرد